إرشيف شهر سبتمبر, 2007
Samehar & NPV
الأربعاء, 5 سبتمبر, 2007الاستثمار في شركات مناسبة
الإثنين, 3 سبتمبر, 2007
الاستثمار في شركات مناسبة .
من الطبيعة البشرية ان يتبع الشخص نظرائه وحتى لو كان هذا الاتباع غير منطقي او حتى يؤدي الى حتفه . ونستطيع دراسة هذه الظاهرة بكل وضوح في الاسواق المالية , ولكن للاسف هذا الموضوع لا يتحدث عن الظاهرة النفسية للمتداولين والمستثمرين في الاسواق المالية , حيث جعلناه من شأن مختص اخر . في هذا الزاوية احب ان اسلط الاضواء على الطبيعة الاستثمارية الاكثر منطقية في الاسواق المال , عند الدخول في هذا العالم الكبير فاننا نواجه شركات ذات رؤوس اموال كبيرة تتداول اسهمها متأثرة بالعرض والطلب , وبالرغم من خفق الكثير من المتداولين من الانتصار على هذه القناة الاستثمارية فاننا نجد نفس الاشخاص يستطيعون تمييز العرض المغري من الغير منطقي بلمح البصر . عند رؤوية اي مشروع فالنفترض بانه ” محطة وقود” فاول سؤال يأتي ببالنا هو “ماهو الدخل” ويتبع هذا السؤال الكثير من الاسئلة المتعلقة بها المنشئة مثل عمرها , المنافسين في المنطقة , الدخل , الصرف , جودة الادارة والعمالة , الموقع , حالة الاصول وغيرها من الاسئلة التي تساعدنا في معرفة وتأكيد التدفق المالي الى المنشئة واستمرارية هذا الربح والمدة التي سنحصل على الربح وهل هو افضل من نظرائة من الاستثمارات الاخرى , وهكذا عندما نحصل على اجابات هذه الاسئلة فاننا نقارن السعر المطروح نسبة للارباح المتوقعه . ولنزيد نسبة التأكيد لهذه الارباح المتوقعه فاننا نقوم بالاجابة على الاسئلة السابقة وايضا نسأل من هم خبراء في هذا المجال “محطات الوقود” لمعرفة نقاط الضعف والقوة وايضا استخدام اسلوب
S.W.O.T
التحليلي او اساليب فيليب فيشر وبيتر لانش.
لا شك بان اي مستثمر ناجح لانه رجل اعمال , وهو رجل اعمال ناجح لانه مستثمر .
عند رؤية الشركات في الاسواق المالية فان افضل طريقة لرؤيتها هي نفس الطرق المستخدمة لرؤية اي استثمار صغير اخر . ولكن ما نراه في حالات الفقاعات والانهيارات هو تركيز المتداولين على عقود الشراكة “الاسهم” واسعارها مما يؤدي لارتفاعاها لاسعار مخيفة للمستثمر الجديد الذي يفرض علية الدخول بشراكة مع شركات لا تقدم له اي تدفق مالي يذكر نسبة للسعر المطروح , وتحفز المستثمر السابق ببيع ما يملك بسبب معرفتة لقيمتها وان ما لدية لا يستحق السعر المرغوب فيقدمها لهم بكل رحب , ويبحث عن فرصة اخرى . بالرغم من بساطة المبدئ فان هناك من يفقد تركيزة ويتبع البقية الذين اصبحوا يتابعون اسعار متأرجحة من نقطة لاخرى . المتداول في اغلب الحالات نجدة قصير النظر ويمتاز بالطمع , فعند رؤيتة لشركة تعطية كل المواصفات القياسية للاستثمار الرائع ولكن باقية بسعرها الرخيص لفترة تفوق السنه فأنة لن يتحمل الاغواء في مكان اخر يعطيه ارباح خيالية بمجازفة غير منطقية وغير مرغوبة . للاسف لسنا هنا بصدد ذكر مخاطر مطاردة الاسعار , خصوصا بأن المنطقية تفرض علينا رؤية اسماء من استثمروا في عالمنا العربي والعالم الغربي والاسيوي واسماء من ركضوا خلف حمى الاسعار . في الواقع لن نجد الاسماء هؤلاء المصابين بهذه الحمى حيث فرض عليهم الزمن النزول من قائمة المجازفين الى الخاسرين , وبقي المستثمرون كما هم في قائمة الاغنياء . الاستثمار في الشركات في الاسواق المالية لا تختلف عن الاستثمار في المشاريع الاخرى , لو استطاع المستثمر التركيز على هذه النقطة لاصبحت الفقاعات اقل حدوثا , ولكن طبيعة البشر تفرض اعادة هذه الحادثة مرة تلو الاخرى متانسين ما حدث في السابق . كم هو محزن رؤية كل هؤلاء من جازفوا ما يحتاجون الية هم وعائلتهم محاولين لاكتساب ما لا يحتاجون الية هم وعائلاتهم . البحث عن الغناء السريع غير منطقي ليس لانه سريع , بل لانه غير مؤكد وكثير المجازفة .